
الحفاظ على دفء الحمام دون إزعاج أطفالك
عند تصميم مصابيح الأشعة تحت الحمراء للاستخدام في الحمامات، فإننا نحاول حل مشكلة صعبة. أنت تريد درجة حرارة عالية ومريحة، لكنك لا تريد ضوءًا ساطعًا لدرجة أنه يزعج العيون، خاصة عند استحمام الرضيع أو الطفل الصغير. بالطبع، يجب أن يكون تصنيف المصباح IP44، وذلك للحفاظ على المكونات الكهربائية بعيدًا عن المياه. لكن السر الحقيقي يكمن داخل اللمبة نفسها.
مكافحة الضوء الساطع
معظم المصابيح ذات الأشعة قصيرة الموجة تصدر كمية كبيرة من الضوء المرئي، وهو ضوء ساطع للغاية. لحل هذه المشكلة، نقوم بتعديل سلك التنجستن وإضافة طبقات خاصة على الزجاج الكوارتزي. الفكرة هي تحويل الطاقة إلى الأشعة متوسطة وطويلة الموجة. هذا يعني أن الحرارة ستخترق الجلد، لكن الضوء سيظل خفيفًا. نخسر قليلاً من السطوع الإجمالي، لكن هذا تضحية ضرورية لحماية عيونك من الضوء الشديد.
التفاصيل الفنية
نستخدم نظام الهالوجين في هذه المصابيح، وهو ما يمنع تبخر التنجستن وتحول الأنبوب إلى اللون الأسود مع مرور الوقت. كما نقوم بتعزيز الأغلفة لضمان استمرارية الحماية IP44. نصيحة سريعة: راقب الغلاف الخارجي للمصباح. إذا كان المرآة العاكسة غير مستوية، فإنك تضيع حوالي 20% من الحرارة المنتجة. والأسوأ من ذلك، قد تظهر نقاط ساخنة على الغلاف، وهو أمر غير مرغوب فيه.
التركيب الفعلي
لا توصل هذه المصابيح بأي دائرة كهربائية عادية. يجب أن يكون لها دائرة كهربائية خاصة بها. هذه المصابيح تحتاج إلى طاقة كبيرة فور تشغيلها. إذا كانت الأسلاك رقيقة جدًا، فإن الأضواء ستتذبذب وستنخفض درجة الحرارة. هذا أمر مزعج وغير فعال. ومن الضروري أيضًا التأكد من أن مشابك التثبيت محكمة. فالمراوح الموجودة في الحمامات تتسبب في اهتزاز المصباح، مما قد يؤدي إلى ظهور شرارات عند نقاط الاتصال. يجب تثبيتها جيدًا لتجنب ذلك.