
توقفوا عن لوم أنفسكم بسبب فشلكم في خبز الخبز
إذا حدث لكم أن أخرجتم قطعة الخبز من الفرن، ووجدتم أن الجزء السفلي منه محروق تمامًا، بينما الجزء الأوسط لا يزال نيئًا، فمن المحتمل أن تلوموا تقنيتكم في الخبز. قد تبدأون في التساؤل حول طريقة عجن العجين أو مدة تخميره.
لكن الحقيقة هي أن المشكلة ليست فيكم، بل في الفرن نفسه. في معظم الأحيان، يكون السبب هو عنصر التسخين الذي لا يستطيع الحفاظ على درجة حرارة مستقرة. في الأفران المستخدمة في المطاعم، يكون عنصر التسخين هو المسؤول عن توزيع الحرارة. عندما يتقادم هذا العنصر، أو عند استبداله بنسخ رخيصة من نفس النوع، تحدث تقلبات كبيرة في درجة الحرارة، وهذا ما يدمر العجين الجيد.
المهم هو كيفية توزيع الحرارة
يعتقد الناس أن “القوة” هي العامل الأهم في عناصر التسخين، لكن هذا غير صحيح. المهم هو كيفية توزيع الحرارة على الأسطح المختلفة داخل الفرن. نحن نصنع عناصر التسخين بحيث تقضي على تلك المناطق الباردة. إذا لم يتم توزيع الطاقة بشكل متساوٍ، فسيكون هناك مناطق ساخنة جدًا، ومناطق باردة جدًا. نستخدم أسلاكًا معينة لضمان توزيع الحرارة بشكل متساوٍ. بهذه الطريقة، عندما تفتحون باب الفرن، لا تحدث تقلبات كبيرة في درجة الحرارة، ويظل الفرن في درجة حرارة مستقرة.
الفرن المخصص للاستخدام التجاري يتحمل ظروفًا قاسية للغاية. يخضع لدورات تسخين وتبريد مستمرة، وهو ما قد يدمر العناصر الرخيصة. لمنع حدوث تأكسد أو تلف مبكر، نستخدم فولاذًا مقاومًا للصدأ عالي الجودة. لكن هناك توازن يجب مراعاته: إذا كان الغلاف سميكًا جدًا، فسيستغرق الفرن وقتًا طويلاً للتفاعل مع التغيرات في درجة الحرارة. وإذا كان رقيقًا جدًا، فسيتلف بعد شهر واحد فقط. لقد قضينا وقتًا طويلاً في إيجاد النسبة المثالية. عناصر التسخين التي نصنعها قوية بما يكفي للعمل 24/7، لكنها في نفس الوقت سريعة بما يكفي للحفاظ على درجة الحرارة ضمن نطاق معين.
التأكد من التركيب الصحيح
عند تركيب عناصر التسخين، يجب أن يكون التركيب مثاليًا. إذا كان هناك اختلاف بضعة ملليمترات، فلن يكون العنصر مستويًا مع السطح. هذا يخلق فجوة صغيرة، والهواء ليس موصلاً جيدًا للحرارة، وهذا يقلل من كفاءة الفرن. نصيحة أخيرة: تأكدوا من أن الأسلاك مرتبة بشكل جيد، وأن الأطراف نظيفة. الاتصالات الضعيفة تسبب مقاومة، وهذا يمكن أن يدمر الأسلاك قبل أن يصبح الفرن ساخنًا.